غزة
- قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة في قطاع غزة خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، في حين قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن التصعيد الإسرائيلي يمثل انقلابا واضحا على الاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء. وأعلنت وزارة الداخلية بغزة استشهاد 5 من ضباط وعناصر الشرطة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال موقعا للشرطة في منطقة التوام شمالي مدينة غزة. وأفاد مصدر في مستشفى الشفاء بارتفاع عدد الشهداء إجمالا إلى 7 في الغارة الإسرائيلية على منطقة التوام شمالي مدينة غزة. كما استشهد فلسطيني آخر بنيران قوات الاحتلال في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة، وفقا لما أفاد به مصدر بمستشفى شهداء الأقصى.

- أكدت تقارير محلية فلسطينية إصابة المواطن خليل جميل المصري، البالغ من العمر 40 عاما، بجراح حرجة بعد تعرضه لإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في شارع الثورة وسط مدينة غزة. وأظهرت لقطات صورتها كاميرات المراقبة تفاصيل الحادثة، حيث كان المصري يجلس برفقة عدد من أصدقائه داخل المقهى، قبل أن تباغته رصاصة مصدرها قوات الجيش الإسرائيلي التي تنتشر على طول الخط الأصفر شرق المدينة. وأفادت شهادات محلية بأن الرافعات التي ينصبها الجيش الإسرائيلي في نقاطه العسكرية تعد المصدر الأساسي لإطلاق النار صوب خيام النازحين والمناطق الحيوية. وفي اليوم نفسه، أكدت مصادر فلسطينية استشهاد الشاب محمد أبو حصيرة، البالغ من العمر 19 عاما، برصاص أطلقته طائرات مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” قرب مفترق السرايا في مدينة غزة.

لبنان
- “تراجع في التنسيق، وقيود أمريكية على الأرض، ومطالب بانسحاب إسرائيلي شامل” هذه هي الخطوط العريضة للمرحلة الجديدة من العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تسريبات عن شروط أمريكية يقابلها سعي إسرائيلي لفرض شروط خاصة ومخاوف من تكبيل عمل الجيش الإسرائيلي في الساحة اللبنانية. وقد تفجّر التوتر بين الطرفين علنا الأحد، بعد أن وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتقادات حادة لإسرائيل في أعقاب هجوم الجيش الإسرائيلي في بيروت، معتبرا أن الهجوم “ما كان ينبغي أن يحدث”، واصفا هجوم حزب الله بأنه “صغير جدا وغير ذي أهمية” وفقا لصحيفة معاريف العبرية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لترمب -خلال اتصال هاتفي- إن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملتزمة بالبند اللبناني في الاتفاق الأمريكي الإيراني.

سوريا
- دعا مفتي سوريا ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى فيها، الشيخ أسامة الرفاعي – اليوم الجمعة – إلى الالتزام بـ”الهدوء والسكينة”، والابتعاد عن أي أعمال انتقامية قد تؤدي إلى “الفتنة”، مشددا على ضرورة التعجيل بتطبيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتهمين بجرائم زمن النظام المخلوع. جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها “مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية”، تعليقا على ما تشهده مناطق سورية، من احتجاجات تنادي بـ”العدالة الانتقالية” ومحاسبة المتورطين بانتهاكات ضد السوريين، تخللها تسجيل حوادث واضطرابات أمنية وتوترات في الشارع.
- شهدت مناطق متفرقة من ريفي القنيطرة ودرعا خلال الفترة الممتدة بين 1 و4 حزيران 11 توغلاً لقوات العدو الإسرائيلية شملت محيط قرية بريقة، وعين زيوان، وتلة الدرعيات، وطرنجة، والصمدانية الشرقية، وعين العبد، وصيدا، ومزرعة عين القاضي، إضافة إلى مناطق في حوض اليرموك ووادي الرقاد بريف درعا الغربي. وترافقت هذه التوغلات مع إقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش للمنازل والمارة، أسفرت إحداها عن اعتقال شاب من بلدة عين زيوان قبل الإفراج عنه لاحقاً. كما سُجلت 7 استهدافات بالمدفعية والرشاشات الثقيلة طالت مناطق في حوض اليرموك ووادي معرية والمسراتية وصيصون وتل شعار وسد المنطرة، وسط استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في المنطقة الحدودية. وشهدت مناطق ريفي القنيطرة ودرعا خلال الفترة ذاتها سلسلة تحركات عسكرية واستهدافات إسرائيلية متصاعدة، شملت عمليات تجريف وتوغلات ميدانية وقصفاً مدفعياً ورشقات نارية وتحليقاً جوياً مكثفاً، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». ففي 1 حزيران، نفذت آليات إسرائيلية أعمال تجريف قرب تل عكاشة بريف القنيطرة ضمن مشروع تحصينات بمحاذاة خط الفصل، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط قرية المسراتية في حوض اليرموك، ما أدى إلى اندلاع حرائق في أراضٍ زراعية، إضافة إلى استهدافات بالرشاشات الثقيلة في وادي معرية بريف درعا الغربي.

مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط