غزّة
- قال الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، إن الجهود الدولية تمضي بوتيرة متسارعة لتأسيس سلطة انتقالية في قطاع غزة تحظى بقبول فلسطيني، محذرا من أن أي تأخير قد يفاقم تعقيدات المشهد ويطيل أمد المأساة الإنسانية. وأضاف ملادينوف أن الحرب الدائرة في المنطقة، خصوصا بين الولايات المتحدة وإيران، تمثل عامل ضغط إضافيا، لكنه شدد على ضرورة عدم ربط مسار الترتيبات في غزة بتطورات هذا الصراع، نظرا لحجم المعاناة المتراكمة في القطاع. وأشار إلى أن الخطة المطروحة، والمكونة من 20 نقطة، تمثل الإطار الوحيد القابل للتنفيذ في هذه المرحلة، معتبرا أن البدء الفعلي بالمرحلة الثانية منها يشكل مدخلا أساسيا لتغيير الواقع الميداني والسياسي داخل القطاع.
- قصف جوي إسرائيلي استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. يأتي هذا في أحدث خرق لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أي قبل أكثر من 5 أشهر من الآن. وقال مسعفون إن طائرات إسرائيلية هاجمت نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في خان يونس.
- يعاني الفلسطينيون في شمال قطاع غزة ظروفا إنسانية صعبة مع غياب المستشفيات والمراكز الصحية، ويقول بعضهم إن نقص المواصلات يحول دون وصولهم إلى المستشفيات في مناطق أخرى. ولا توجَد في منطقة شمال غزة سوى سيارة إسعاف واحدة تلبّي نداءات الاستغاثة لنقل الشهداء أو الجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة، مما يهدد حياة المرضى الذين يُنقلون يوميا بسبب حالاتهم الحرجة.
لبنان
- أعلنت السلطات اللبنانية، سحب الاعتماد من السفير الإيراني المعيَّن محمد رضا شيباني، في خطوة دبلوماسية تصعيدية تضمنت إمهاله أياما قليلة لمغادرة البلاد. وزارة الخارجية والمغتربين استدعت القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، حيث التقى الأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى. وخلال اللقاء، أبلِغ خوشخو بقرار الدولة اللبنانية الرسمي سحب الموافقة على اعتماد شيباني واعتباره “شخصا غير مرغوب فيه”. وبموجب القرار، طالبت بيروت السفير الإيراني المعيَّن بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه يوم الأحد المقبل، الموافق 29 مارس/آذار. وأكد النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله أن القرار “لا يحمل أي قيمة قانونية أو شرعية وطنية، وأحدث إشكالية داخل مؤسسات الدولة”، مشيرا إلى أن “بعض الجهات تحاول اليوم إيجاد مخرج لهذه الأزمة”، التي اعتبرها غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين الدول الشقيقة والصديقة، لا سيما في ظل المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان، بين العدوان الإسرائيلي وامتداد التوترات الإقليمية الأمريكية الإيرانية.

- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 1072 شخصا على الأقل، بينهم 121 طفلا و81 امرأة و42 فردا من الطواقم الطبية، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وذلك بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان منذ أوائل الشهر الجاري. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، وذلك في أول تصريح من نوعه تكشف فيه إسرائيل عزمها السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي تشكل نحو عُشر مساحة لبنان.

- أفاد مصدر عسكري لبناني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في أغلب بلدات الخط الأول في جنوب لبنان. في المقابل، أعلن حزب الله استهدافه مروحية إسرائيلية بصاروخ دفاع جوي في أجواء بلدة كفركلا، مما أجبرها على التراجع، ليرتفع بذلك عدد هجماته وعمليات تصديه اليوم إلى 40. وأضاف أن الجيش اللبناني أعاد انتشاره باتجاه مراكز لا تماس مباشرا فيها مع القوات الإسرائيلية للحفاظ على وجوده في بلدات حدودية لم تشهد توغلا إسرائيليا. وأكد أن القوات الإسرائيلية المتوغلة في المنطقة الحدودية لم تنشئ مواقع ثابتة، مشيرا إلى أن أنها تسعى للتقدم باتجاه بلدات في النسق الثاني بالقطاعين الأوسط والشرقي. وفي إطار الاجتماعات، أكد المصدر أن وزراء حزب الله وحركة أمل لن يشاركوا في اجتماع الحكومة بسبب سحب اعتماد سفير إيران.
- أعلن لبنان أنه سيقدم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل بسبب انتهاكاتها المتصاعدة لسيادته، بما في ذلك سعيها إلى إقامة منطقة عازلة في الجنوب. وتلا وزير الإعلام بول مرقص بيانا تضمن المقررات الرسمية إثر جلسة لمجلس الوزراء اللبناني بشأن التطورات في البلاد. وقال البيان إن تهديد إسرائيل بإقامة منطقة عازلة في الجنوب تهديد للبنان وسيادته وانتهاك للقانون الدولي. وأضاف أن إسرائيل فجّرت أكثرية الجسور الواقعة على نهر الليطاني لفصل المنطقة عن بقية الأراضي اللبنانية. ونقل البيان عن رئيس الوزراء نواف سلام أنه طلب من وزير الخارجية يوسف رجي تقديم شكوى أمام مجلس الأمن بشأن إجراءات إسرائيل في الجنوب. وقال سلام إن التهجير الجماعي جنوب الليطاني وقضم الأراضي من قِبل الاحتلال إشارة إلى أنه لا عودة للمدنيين للمناطق التي هجّرهم الاحتلال منها.
سوريا
- أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع سيزور ألمانيا وبريطانيا الأسبوع المقبل، في زيارة ستكون الأولى لكل من البلدين منذ وصوله الى سدة الحكم. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن “الشرع يجري زيارة رسمية إلى كل من جمهورية ألمانيا الاتحادية والمملكة المتحدة”، على أن يلتقي “كبار المسؤولين في البلدين لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية”.

- أعلن الجيش السوري تعرض إحدى قواعده العسكرية في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد لهجوم بـ5 صواريخ، مؤكداً أن مصدر القصف هو الأراضي العراقية. ونقلت قناة “الإخبارية السورية” عن هيئة العمليات في الجيش أن الاستهداف طال قاعدة تقع قرب بلدة اليعربية بريف الحسكة، مؤكدة بقاء الجيش في حالة تأهب كاملة للتصدي لأي هجوم. وأوضح الجيش أن الصواريخ انطلقت من محيط قرية “تل الهوى” الواقعة بعمق 20 كيلومتراً داخل الأراضي العراقية، مشيرا إلى إجراء تنسيق مع الجانب العراقي، الذي أكد بدء عملية تمشيط للمنطقة بحثاً عن الجهة المسؤولة عن الهجوم.
- أفاد تحقيق للأمم المتحدة بأن أكثر من 1700 شخص قُتلوا ونزح ما يقرب من 200 ألف شخص خلال أسبوع من أعمال العنف التي شهدتها محافظة السويداء، جنوبي سوريا، في يوليو/تموز 2025. وخلص التقرير -المكون من 85 صفحة الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا- إلى أن ما لا يقل عن 1707 أشخاص قُتلوا في محافظة السويداء، معظمهم من المدنيين المنتمين إلى الأقلية الدرزية، إلى جانب أفراد من البدو وما لا يقل عن 225 من القوات الحكومية. وأضاف التقرير أن ما يصل إلى 155 ألف شخص لا يزالون نازحين، واصفا الوضع الإنساني بأنه “لا يزال دون حل بعد أشهر من وقف إطلاق النار الهش”.
- سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق وريفها. أوضحت السلطات السورية أن الانفجارين اللذين سمعا في العاصمة وريف دمشق، ناجمان عن اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية، وفق ما نقلت “الإخبارية” السورية.
مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط