رغم تجريد داعش من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل أكثر من عام، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية الأطراف والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولًا إلى الحدود العراقية متحدّيًا جميع الحملات الأمنية لقوات التحالف الدولي وقسد.
ونظرًا إلى تصاعد نشاط التنظيم بشكل كبير، بدأ الجيش السوري منذ مدّة حملة تمشيط في بادية دير الزور الشرقية، الممتدة من الميادين إلى فيضة ابن موينع. ووفقًا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، توجهت عدة أرتال إلى المنطقة، وبدأت عملية تمشيط واسعة بحثًا عن خلايا تنظيم داعش.
في هذا السّياق، داهمت قوات سوريا الديمقراطية الكردية – العربية بدعم من التّحالف الدولي بقيادة أميركا منطقة في ريف دير الزور واعتقلت أشخاصًا بتهمة الانتماء إلى إحدى خلايا داعش شمال شرقي سوريا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) داهمت قرية الحصين الواقعة قرب بلدة الصور في ريف دير الزور الشمالي، واعتقلت 4 أشخاص بتهمة الانتماء لتنظيم داعش، فيما ترافقت العملية مع تحليق لمروحيات تابعة لـلتحالف الدولي. كما أسفرت هذه العمليّات عن مقتل 31 مقاتلاً من التنظيم المتطرف جراء الاشتباكات والغارات.
ونشر المرصد السوري في نهاية الشهر الماضي، أن قوة عسكرية تابعة لـقوات سوريا الديمقراطية مدعومة من طيران التحالف الدولي، قامت بإنزال جوي وداهمت منزلاً في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، واعتقلت مواطناً بتهمة الانتماء التنظيم، علًمً بأن قسد رفقة التحالف الدولي اعتقلت المواطن ونجله قبل نحو عام، وأطلقت سراحهم في وقتٍ لاحق.
مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط