غزّة
-
أعلنت إسرائيل إغلاق كافة المعابر في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك معبر رفح، ابتداء من الأحد ٠١ مارس وحتى إشعار آخر، وذلك في ظل استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ورد طهران عليه. وأوضح البيان أن القرار يشمل جميع الفلسطينيين باستثناء الحاصلين على “تصريح عامل حيوي”، وذلك عبر معابر معينة لم يحددها. وزعم البيان أن إغلاق المعابر في غزة لن يؤثر على الوضع الإنساني في القطاع.

- أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية الجمعة حكما يقضي بتجميد الحظر الحكومي المفروض على 37 منظمة أجنبية غير حكومية تعمل في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة إلى حين صدور قرار نهائي. وجاء قرار المحكمة بعد النظر في التماس تقدمت به 17 منظمة إغاثة دولية -منها أطباء بلا حدود ورابطة وكالات التنمية الدولية وأوكسفام- للمطالبة بإلغاء الحظر، بعد أن سحبت الحكومة الإسرائيلية تصاريح عملها وعرقلت نشاطها الإنساني في غزة والضفة. من جهتها، حذرت المسؤولة في “أطباء بلا حدود” كلير نيكولي من أن المنظمة وغيرها من المؤسسات لم تكن قادرة أصلا على تلبية سوى جزء يسير من الاحتياجات الهائلة في القطاع. وأكدت نيكولي أن استمرار القيود يعني عمليا حرمان السكان من خدمات أساسية، في وقت تتضاعف فيه الأمراض المزمنة وتزداد الحاجة إلى الرعاية الطارئة والدعم النفسي.
- قال المقرر الأممي الخاص بالحق في مياه الشرب بيدرو أروخو أغودو إن قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة نتيجة التدمير الواسع للبنية التحتية المائية، متهما الجيش الإسرائيلي باستخدام المياه سلاحا في الحرب، في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني. وأضاف أغودو أن نحو 90% من محطات تحلية وتطهير المياه في غزة دُمرت أو تعرضت لاعتداءات مباشرة خلال الحرب، مؤكدا أنه، بعد مرور 4 أشهر على وقف إطلاق النار، لم يُستأنف تزويد القطاع بالمياه بشكل كافٍ، ولا يزال النقص الحاد في مياه الشرب قائما.

- أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة، ومن بينها العمليات العسكرية التي تؤدي إلى النزوح، تهدف إلى إحداث “تغيير ديموغرافي دائم”. وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية في جنيف اليوم الخميس “يبدو أن الإجراءات الإسرائيلية مجتمعة تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة والضفة الغربية، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي”. وتطرّق المسؤول الأممي إلى الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة منذ عام في شمال الضفة الغربية المحتلة، والتي تسببت في نزوح 32 ألف فلسطيني.
لبنان
- حثّت السفارة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت، مواطنيها على مغادرة لبنان وعدم السفر إليه على وقع الهجوم الاسرائيلي والأمريكي على إيران وردّ الأخيرة بهجمات انتقامية، وأكدت السفارة على ضرورة مغادرة لبنان فورا ما دامت خيارات الرحلات التجارية متاحة.
- قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، مؤكدا أن لبنان في غنى عن الدخول في مغامرات لإسناد إيران. وأعرب رفض الدولة اللبنانية أن “يُدخلها أحد” في مغامرات جديدة “لأن كلفتها كبيرة”. وأوضح أن بلاده في غنى عن الدخول في أي مغامرات جديدة لإسناد إيران أو غيرها. وفي ما يتعلق بحصر السلاح، قال إن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح شمال نهر الليطاني يُفترض أن تنتهي خلال 4 أشهر إذا توفرت الظروف. وقال سلام في تغريدة على منصة “إكس”، اليوم السبت، “أمام ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها”. وناشد سلام جميع اللبنانيين بالتحلي “بالحكمة والوطنية واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي حساب”.

-
قال مسؤول في حزب الله إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكريا إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” إلى إيران، محذرا في المقابل من أن استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي أو السعي إلى إسقاط النظام الإيراني يشكل “خطا أحمر”. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن “موقف حزب الله هو عدم التدخل عسكريا إذا كانت الضربات الأمريكية لإيران محدودة”، لكنه أضاف “إن كان هدفها إسقاط النظام الإيراني أو استهداف المرشد آية الله علي خامنئي، فالحزب سيتدخل حينها”. وشدد على أن أي استهداف لخامنئي “سيكون بمثابة خط أحمر لا يمكن السكوت عنه”، معتبرا أن أي حرب هدفها إسقاط النظام في إيران “تعني حكما أن إسرائيل ستسارع إلى شن حرب على لبنان”. وأردف أن تدخل الحزب في هذه الحالة “لن يكون محدودا وإنما قتالا وجوديا”.

- تواصل لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في لبنان “الميكانيزم”، اليوم الأربعاء، اجتماعها السابع عشر في مقر قوات اليونيفيل في بلدة الناقورة جنوبي البلاد، بالتزامن مع تواصل الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية. ويبحث اجتماع اللجنة التي أنشئت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 التطورات العسكرية والميدانية لوقف الأعمال العدائية جنوب لبنان.
سوريا
- أقرّت وزارة الداخلية السورية بحدوث حالات فرار جماعي من مخيم الهول الذي كان يؤوي عائلات عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الاسلامية، وبينهم أجانب. كما أعلنت الوزارة القبض على عنصر من تنظيم الدولة متورط بقتل عسكري من وزارة الدفاع في محافظة دير الزور. وكشف المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا، أن انسحاب “قسد” من منطقة مخيم الهول جرى قبل وصول قوات الجيش السوري بنحو 6 ساعات، وقال “فوجئنا بانسحاب قسد من مخيم الهول بشكل مفاجئ وغير منسق قبل وصول قواتنا”.

- توغلت قوة إسرائيلية بأكثر من 30 آلية عسكرية في محافظة القنيطرةجنوب غربي سوريا، في انتهاك جديد لسيادة البلاد، وفق ما أفادت به مصادر محلية رسمية. وقالت وسائل إعلام محلية إن رتلا عسكريا إسرائيليا يضم أكثر من 30 آلية توغل في منطقة تل الأحمر الشرقي قرب قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، مشيرة إلى أن القوة أطلقت قنابل مضيئة في سماء المنطقة، من دون توضيح ما إن كانت قد انسحبت لاحقا أم لا تزال متمركزة في الموقع. ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة السورية على التوغل، كما لم تعلن إسرائيل دوافع العملية.
- أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع رفع هيئة تحرير الشام في سوريا من قائمة العقوبات، وفق ما صرح به مصدر دبلوماسي للجزيرة. ويشمل القرار -الذي أعلنته لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن- إلغاء تجميد الأصول وحظر السفر وحيازة الأسلحة.
- جرت أول عملية تبادل محتجزين بين قوات الأمن السورية ومجموعات مسلحة تُوصَف بأنها خارجة عن القانون، حيث أطلقت الدولة السورية سراح 61 موقوفا من أبناء السويداء، وأفرجت تلك المجموعات عن 25 شخصا، وفق ما أوردته قناة “الإخبارية السورية”. وجرت عملية التبادل بوساطة الصليب الأحمر وبحضور ممثلين عن محافظة السويداء ومسؤولين في وزارة الداخلية. واعتبر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم برّاك، اليوم الجمعة، عملية تبادل الموقوفين والمحتجزين التي جرت في محافظة السويداء جنوبي البلاد “خطوة مهمة في طريق تعزيز الاستقرار”. وقال براك -في تدوينة على منصة إكس- إن الولايات المتحدة “ساهمت في تيسير عملية التبادل التي جرت الخميس، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، مضيفا أن “عائلات التأمت من جديد. خطوة بعيدا عن الانتقام، وخطوة نحو الاستقرار”.

- أعلنت مديرية إعلام السويداء عن مقتل 4 مدنيين وإصابة آخرين، إثر انفجار صاروخ في المنطقة الصناعية داخل المدينة جنوبي سوريا، وذلك في ظل جولة التصعيد والضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران. وأفادت المديرية بسقوط قتلى وعدد من الجرحى جراء انفجار صاروخ في المنطقة الصناعية داخل مدينة السويداء، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط