الشرق الأوسط في خمس دقائق (من 12 إلى 18 يناير، 2026)

غزة

  • أصيب 7 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الأحد 18 يناير، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، منها مناطق انسحب منها الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع المقاومة. وقال مصدر في المستشفى المعمداني، بمدينة غزة، إن 3 فلسطينيين أصيبوا بنيران مسيرة إسرائيلية، استهدفت مجموعة من الشبان في منطقة سوق السيارات، بحي الزيتون بمدينة غزة. وأصيب فلسطينيان آخران برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع، حيث نُقل المصابان إلى مستشفى ناصر في المدينة لتلقي العلاج. كما نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصدر في المستشفى قوله إن الشابة إيمان بهاء العقاد (19 عاما) أصيبت برصاصة إسرائيلية في الصدر وذلك خلال وجودها بمنطقة المواصي، واصفا جراحها بالمتوسطة.

  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى لحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حين واصلت قوات الاحتلال خروقها لاتفاق وقف إطلاق النار. وقالت الوزارة في بيان إن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 71 ألفا و548 شهيدا، و171 ألفا و347 مصابا. وأضافت الوزارة 92 شهيدا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، ممن اكتملت بياناتهم واعتمدتها لجنة اعتماد الشهداء الحكومية. وأفادت بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدا جديدا و6 مصابين.

  • أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة أن مدير مباحث الشرطة في خان يونس المقدم محمود الأسطل (40 عاما) استشهد بإطلاق نار من سيارة لاذت بالفرار في منطقة المواصي غرب خان يونس في جنوب القطاع. وأوضحت الوزارة أن اغتيال الأسطل “تم على يد عملاء للاحتلال”، وأن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا في الاغتيال وتعمل على تعقب الجناة. ولم تذكر وزارة الداخلية أي تفاصيل إضافية حول هوية المنفذين أو دوافع الاغتيال. ويأتي استشهاد مدير مباحث الشرطة في خان يونس بعد نحو شهر من استشهاد أحمد زمزم الضابط في وزارة الداخلية في غزة، في 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

سوريا

  • قال مصدر عسكري سوري للجزيرة إن قوات الجيش السوري أخرجت قوات قسد من غرب الفرات، مؤكدا أن الدولة تبسط سيطرتها على هذه المنطقة، في حين دعت قوات قسد “الشعب” للاستجابة للنفير العام الذي أعلنته سابقا. وتأتي هذه التطورات عقب إعلان مصدر عسكري سوري للجزيرة عن تمكن الجيش السوري من السيطرة على مدينة الشحيل بريف محافظة دير الزور شرقي البلاد، في حين أعلنت المحافظة تعطيل جميع المؤسسات العامة والدوائر الرسمية اليوم حرصا على سلامة الأهالي، وسط تزايد التوترات الأمنية. من جهته، شدد مراسل الجزيرة على أن قوات قسد لا تزال تسيطر على بعض الجيوب في مناطق المعامل والكسرة بريف دير الزور الغربي، في حين أفادت مديرية الإعلام بدير الزور للجزيرة بتحرير أكثر من 200 سجين من سجون قسد في ناحية الكسرة.
  • وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات قسد في الجيش السوري. وقال مراسل الجزيرة إن الاتفاق مع قسد يتضمن وقف إطلاق نار شاملا وفوريا على كل الجبهات ونقاط التماس. كما ينص على انسحاب قوات قسد إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف إطلاق النار على كل الجبهات وإيقاف الأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباكات. وقالت الوزارة إن وقف إطلاق النار هو تمهيد لفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم ومؤسسات الدولة إلى عملها. وفي ذات السياق، أشاد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، بالحكومة السورية وقسد على جهودهما التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأكد أن اتفاق وقف إطلاق النار يمهد الطريق لاستئناف الحوار والتعاون نحو سوريا موحدة.

  • أفاد مصدر عسكري سوري للجزيرة، اليوم الجمعة، بتنفيذ قصف استهدف مواقع تنظيم قسد في مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، مضيفا أن القصف يأتي ردا على مواقع حزب العمال الكردستاني وفلول النظام في المدينة. وأضاف المصدر أن المواقع المستهدفة في دير حافر قواعد عسكرية لقسد وحلفائها انطلقت منها مسيرات إيرانية باتجاه مدينة حلب، وتابع أن تلك المواقع لها دور كبير في قصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من المغادرة. بدوره، أعلن تنظيم قسد تعرض دير حافر لقصف مدفعي عنيف نفذه الجيش السوري. ونشرت هيئة العمليات في الجيش السوري عددا من الخرائط لمواقع في دير حافر، ووجّهت تحذيرا للأهالي، عبر وكالة سانا، قالت فيه “نهيب بأهلنا المدنيين الابتعاد عن هذا الموقع الذي تتخذه مليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية وفلول النظام البائد، حلفاء تنظيم قسد، منطلقا لعملياتها الإرهابية تجاه مدينة حلب وريفها الشرقي وقواعد إطلاق للمسيرات”.

لبنان

  • قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا إن مشاهد الدمار في المنطقة الواقعة شمال الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل مروعة، مؤكدا أن الحوادث التي تعرّض قوات اليونيفيل للخطر تأتي من الجيش الإسرائيلي. وأضاف لاكروا، خلال مؤتمر صحفي بشأن زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، أن عدد القرى المدمرة شمال الخط الأزرق هائل، وأن المدنيين لم يتمكنوا من العودة إليها. وعبَّر عن أمله في أن يتغير هذا الوضع بأسرع وقت ممكن لأنه يؤثر سلبا بشكل كبير على وضع هذه المجتمعات في جنوب لبنان وعلى فرص إعادة التأهيل والإعمار.

  • قالت مصادر مطلعة لرويترز، اليوم الجمعة، إن السلطات اللبنانية ألقت القبض على المواطن السوري أحمد دنيا، الذي كان يساعد كبار مساعدي الرئيس المخلوع بشار الأسد في تمويل مقاتلين “في إطار مؤامرة لزعزعة استقرار النظام الجديد الحاكم في سوريا”. واعتُقل أحمد دنيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقا لمصدرين من شركائه السابقين، ومصدرين أمنيين لبنانيين لم يذكرا الاتهامات التي اعتُقل بسببها، وما إذا كان سيجري تسليمه إلى سوريا أم لا. وجاء اعتقال دنيا بعد نحو شهر من طلب مسؤولين أمنيين سوريين كبار من لبنان تعقُّب وتسليم أكثر من 200 ضابط سوري فروا إلى هناك بعد أن أطاحت ‍قوات المعارضة بالأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 في أعقاب حرب استمرت 14 عاما.