يحفز الفراغ الأمني في الجنوب السوري رغبة تنظيم الدولة “داعش” على العودة مجدداً إلى معاقله السابقة، خصوصاً في وادي اليرموك، بحسب مصادر متابعة، ويظهر أن اختيار التنظيم محافظة درعا يحمل رمزية كبيرة بسبب جغرافية المحافظة الحدودية مع الجولان السوري، وهي فرصة للتنظيم ليعاود العمل على تهديد الأمن الإقليمي.
وسبق أن أعلن التنظيم عن عدد من عملياته ضد القوى السورية الجديدة في ما يسميه “ولاية الشام – حوران”، أبرزها استهداف سبعة من عناصر الجيش السوري بتفجير في بادية السويداء، وتفجير آلية تابعة لجيش سوريا الحرة المندمج ضمن الجيش السوري بمنطقة تلول الصفا.
وفي مقابل ذلك، قال قائد “قوات سوريا الديموقراطية” مظلوم عبدي، أن “قسد” ستكون جزءاً من الجيش السوري، مشيرًا إلى أنه “في إطار التنسيق، سنواصل القتال ضد تنظيم داعش على كامل الأراضي السورية”.
مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط