غزة
- استشهد 3 فلسطينيين -بينهم طفل وطالبة بكلية الطب- الجمعة في هجمات إسرائيلية سابقة على مدينتيْ غزة وخان يونس في قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في “مستشفى الشفاء” غربي مدينة غزة باستشهاد الفلسطيني نبيل حمد متأثرا بإصابته جراء استهداف إسرائيلي وقع قبل عدة أيام في منطقة البلاخية بمخيم الشاطئ للاجئين. وأضاف المصدر أن الفلسطينية سارة أبو جياب، من سكان مخيم الشاطئ، استشهدت متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف إسرائيلي سابق على المدينة. وأصيبت سارة أبو جياب، الطالبة بكلية الطب في الجامعة الإسلامية، بغارة إسرائيلية استهدفت حرم الجامعة نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي. كما استشهد طفل برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأفاد مصدر طبي للأناضول باستشهاد الطفل محمد نضال بربخ (15 عاما)، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه في منطقة المواصي.

-
استشهد 5 فلسطينيين بينهم طفل وأصيب آخرون بجروح منذ فجر اليوم الخميس بغارة إسرائيلية وإطلاق نار استهدفا خيمة للنازحين وشقة سكنية ومناطق من قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد الشاب عبد الرحيم وليد مطر (27 عاما) وشخص آخر، جراء غارة شنتها طائرة إسرائيلية مسيرة بصاروخين، استهدفت خيمة للنازحين غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. كما أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد امرأة وإصابة فلسطينيين اثنين بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في مدينة خان يونس. وأكد مصدر في مستشفى العودة باستشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر طبية عن استشهاد شخص وإصابة آخرين في غارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيلية غرب مدينة غزة. وشمالي القطاع، أكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء إصابة فلسطيني بجروح متوسطة، جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية في بناية بمنطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة.

سوريا
- واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على الأراضي السورية، صباح اليوم الأربعاء، ضمن تصعيد ملحوظ في معدل انتهاكاتها حيث وصل إلى 12.7 انتهاكا يوميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأفاد مراسل “سوريا الآن” بتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عبر 5 آليات في قرى حوض اليرموك: معرية، عابدين، جملة وصولاً إلى صيصون في ريف درعا الغربي، ومنها إلى قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي. وجاء التوغل الجديد، عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي، أمس، النار باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالثكنة.

- شهدت مناطق في الجنوب السوري، خلال الساعات الماضية، توغلات عسكرية إسرائيلية جديدة مع قصف مدفعي، وحملات مداهمة، ضمن سلسلة الخروقات المتواصلة لاتفاق فض الاشتباك الموقع في سوريا عام 1974. وقالت “الإخبارية السورية” إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت، اليوم الجمعة، بقذيفة مدفعية، الأراضي الزراعية في محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة. وفي درعا، أفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 5 آليات عسكرية قادمة من ثكنة الجزيرة توغلت باتجاه قرية معرية بريف المحافظة. وأضافت أن القوة انتشرت على أطراف القرية لنحو نصف ساعة، قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء قرية جملة بريف المحافظة. من جهته، قال مركز “سجل” المتخصص في توثيق ورصد العمليات الإسرائيلية جنوبي سوريا، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت بساتر ترابي طريقا فرعيا في وادي الرقاد بعد توغلها بجرافة وعدد من الآليات.

لبنان
- شدّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل على ضرورة استمرار اليونيفيل في أداء مهمتها وتوثيق الخروقات الإسرائيلية، مؤكداً أن الجيش لن يسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره. عقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل اجتماعاً في اليرزة، حضره أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، وعدد من الضباط، خُصّص لعرض التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، ومتابعة الأوضاع الأمنية والعسكرية والتحديات المرتبطة بالمرحلة الحالية، في ظل استمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية التي تطال المناطق الجنوبية. خلال الاجتماع، أعرب هيكل عن تقديره لمختلف وحدات الجيش وعناصره على الجهود المتواصلة والإنجازات الكبيرة، بخاصة في ما يتعلق بحفظ الأمن في الداخل اللبناني، ومراقبة الحدود وإحباط عمليات التهريب. كما أشار إلى أنّه، خلال هذه المرحلة، اعتمد الجيش على القدرات الذاتية وعمل على تطويرها، ما ساهم في تعزيز إمكاناته بشكل ملحوظ على مختلف الصعد، وأدّى إلى تحقيق إنجازات كبيرة ومبادرات ناجحة أظهرت احتراف الوحدات العسكرية، والتقدُّم في القدرات العملانية واللوجستية، ومِن هذه المبادرات مساهمة الجيش في تأهيل مطار الرئيس رينيه معوّض – القليعات.
- شنّ «حزب الله» هجوماً على البيان الصادر عن سفارات دول «أصدقاء لبنان»، وهي المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وكندا واليابان، الذي نصّ على وجوب حصرية السلاح بيد الدولة، وأن تكون هي وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، مطالباً في هذا المجال بالحصول على التزام علني من جميع أعضاء مجلس النواب وجميع الأحزاب، كما تناول قضية متفجرات ضهر البيدر، داعياً لـ«مسار قضائي سريع ومستقل، بمنأى عن أي تدخل سياسي، بما يضمن المساءلة الكاملة». وقال مصدر دبلوماسي لـ«الشرق الأوسط» إن «البيان يهدف إلى إعادة التأكيد على مواقفنا الداعمة لجهود الحكومة في سبيل ترسيخ سيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها». ولم يكن لبنان الرسمي، بجوّ البيان، حسبما قال مصدر لبناني رسمي لـ«الشرق الأوسط»، لافتاً إلى أنه «بكل الأحوال ينسجم تماماً مع المواقف الأخيرة لرئيسي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام، المرتبطة بوجوب عدم إقحام لبنان بصراعات المنطقة، ويأتي في وقت تزداد الخشية من إقدام (حزب الله) على الانخراط في حرب مقبلة محتملة على إيران».

مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط