غزّة
-
تصعيد سياسي واضح حول مستقبل سلاح الفصائل في غزة. إسرائيل رفعت سقف مطالبها ليشمل نزع حتى “الأسلحة الخفيفة”، فيما ربطت الإدارة الأميركية أي خطة إعمار شاملة بمسار تفكيك القدرات العسكرية. في المقابل، تمسكت حماس بشرط الانسحاب الإسرائيلي الكامل كمدخل لأي ترتيبات لاحقة. هذا الطرح يعكس انتقال النقاش من هدنة ميدانية إلى إعادة هندسة البنية الأمنية للقطاع.

- شهدت المناطق الشرقية من غزة إصابات بنيران إسرائيلية وسط تقارير عن توسيع مناطق عازلة (الخط الأصفر). الغارات المتفرقة وإطلاق النار تزامنا مع استمرار القيود على حركة المدنيين. الوضع الميداني بقي قابلًا للتصعيد السريع.
- جلسات مجلس الأمن ركزت على تثبيت وقف إطلاق النار وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية. تم التطرق إلى معبر رفح باعتباره نقطة محورية لتخفيف الأزمة. ورغم الحراك الدولي، بقيت آليات التنفيذ محدودة ومقيدة بالتوازنات الأمنية. الفجوة بين القرارات الدولية والواقع الإنساني ما زالت واضحة.

-
نقص حاد في الغذاء والدواء واستمرار انهيار الخدمات الأساسية. بعد أشهر من التهدئة، لم يتحقق تحسن ملموس في مستوى المعيشة. الملف الإنساني أصبح عامل ضغط سياسي إضافي على جميع الأطراف. استمرار الضائقة الإنسانية رغم مرور أشهر على الهدنة، مع نقص حاد في الغذاء والدواء واستمرار تأثير الحصار على تدفق المساعدات.
لبنان
-
صدرت تصريحات عن الأمين العام لحزب الله أكد فيها رفض أي طرح يتناول نزع سلاح الحزب أو إدخاله ضمن أي ترتيبات أمنية داخلية أو خارجية. وأشار في كلمته إلى أن سلاح الحزب مرتبط بما وصفه بحماية لبنان في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، معتبرًا أن أي نقاش حوله يجب أن يرتبط أولًا بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحابها من الأراضي اللبنانية. التصريحات جاءت في ظل استمرار التوتر الأمني في الجنوب وتزامنًا مع نقاشات سياسية داخلية وخارجية حول مستقبل الوضع الحدودي. الموقف أعيد التأكيد عليه بوصفه ثابتًا في سياق التطورات الميدانية الأخيرة.

- أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال عناصر من حزب الله أحدهم القيادي حسين ياغي في غارات على بعلبك في البقاع شرقي لبنان. أفادت المعلومات بسقوط قتلى وجرحى، بينهم عنصر قيادي في حزب الله. كما أشارت التغطيات إلى استمرار القصف في مناطق متفرقة من الجنوب. التطورات الأمنية ترافقت مع حركة نزوح محدودة من بعض القرى الحدودية.
- تصريحات للرئيس اللبناني شدد فيها على تمسك الدولة بخيار السلام ورفض جر البلاد إلى مواجهة أوسع. كما دعا إلى الحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية. كما ودعى صندوق النقد الدولي إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية شاملة، مع التركيز على إعادة هيكلة القطاع المصرفي وضبط المالية العامة.

- غارة إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة في صيدا. الجانب الإسرائيلي أعلن أن الهدف موقع تابع لحركة حماس داخل المخيم. كما سُجلت ضربات جوية في مناطق أخرى جنوب البلاد. هذه التطورات جاءت ضمن استمرار التوتر الحدودي والخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ نوفمبر 2024. كما استمر تحليق الطيران المسيّر في أجواء الجنوب.
سوريا
- سقوط جرحى إثر انفجار سيارة محمّلة بالأسلحة والذخائر في محافظة السويداء جنوب البلاد. الانفجار وقع في منطقة سكنية، ما أدى إلى إصابات وأضرار مادية، دون صدور بيان رسمي مفصل عن الجهة المسؤولة.
- وزارة العدل السورية أصدرت مذكرات توقيف غيابية بحق شخصيات بارزة من النظام السابق، ضمن إجراءات قانونية معلنة من قبل الوزارة. كما نُشرت تعليمات تنفيذية صادرة عن وزارة الداخلية تتعلق بملفات مدنية وإدارية في عدد من المحافظات. وتسلمت القوات السورية مواقع في محافظة الحسكة، بينها قاعدة الشدادي، بعد تحركات أو إعادة تموضع للقوات الأميركية في المنطقة. كما أن هذه التطورات شملت مواقع احتجاز مرتبطة بعناصر تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا.
- صرحت الهيئات السورية الرسمية حول ما جرى داخل مخيم الهول وحمّلت مسؤوليات أمنية لإدارته. تعم الفوضى الأمنية والتوترات داخل المخيم الذي يضم عائلات مرتبطة بتنظيم الدولة. في السياق نفسه، تجدر الاشارة الى نقاشات تتعلق بآلية دمج “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية.

- وسائل إعلام أميركية نشرت عن إحباط محاولة فرار جماعي من سجون شمال شرق سوريا تضم عناصر من تنظيم الدولة. العملية كانت تستهدف تحرير آلاف المعتقلين، قبل أن يتم احتواؤها أمنيًا. التغطية سلطت الضوء على حساسية ملف السجون ومراكز الاحتجاز في تلك المنطقة، وعلى استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بها.

مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط