الشرق الأوسط في خمس دقائق (من 09 حتى 15 فبراير)

غزّة

  • شهد قطاع غزة تصعيدًا إضافيًا استهدف معبر رفح، وهو المنفذ البري الوحيد للقطاع غير الخاضع لسيطرة إسرائيل. المعبر تعرض لغارة جوية إسرائيلية جديدة، في ثالث استهداف خلال 24 ساعة. وذكرت منظمة “سيناء لحقوق الإنسان” أن الهجوم تضمن إطلاق أربعة صواريخ استهدفت الجانب الفلسطيني من المعبر. الضربة جاءت في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع، ما أدى إلى تعطيل إضافي لحركة العبور وأثار مخاوف من تقويض المسار الإنساني المرتبط بخروج المرضى وإدخال المساعدات.

  • أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الدول الأعضاء في “مجلس السلام” تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وعبّر ترامب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ “مجلس السلام” الذي ينعقد في واشنطن يوم الخميس المقبل. وتحدث ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” الأحد عن طموحاته العالمية، وعما حققته إدارته من نجاح في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وتقديم رؤية طموحة للمدنيين في غزة. وبعدما بشّر ترامب بإمكانية تحقيق “سلام عالمي”، وصف “مجلس السلام” بأنه سيكون “أهم هيئة دولية في التاريخ”.

  • أكد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية تريد ضمان استقرار وقف إطلاق النار في غزة، مشدداً على ضرورة السلام للفلسطينيين والإسرائيليين. وكان الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، التقى الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، وقبل ذلك أشار إلى أن النظام العالمي لم يعد يعمل كما يجب. وقال في ندوة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة إن “أوروبا كانت الداعم الأكبر للنظام العالمي القديم”.

  • استمرار الضربات الجوية والاستهدافات الموضعية داخل مناطق سكنية، مع تقارير عن غارات طالت أحياء في شمال ووسط القطاع. استمرت سياسة الإخلاء المسبق لبعض المباني قبل قصفها، ما يعكس اعتماد آلية تحذير ميدانية، لكنها لم تمنع وقوع أضرار مادية واسعة وتأثيرات إنسانية مباشرة مع استمرار سقوط ضحايا مدنيين. لم يُعلن عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل، فيما بقيت العمليات العسكرية ضمن نمط “الضغط المتدرج” دون توسع إلى عملية برية واسعة النطاق خلال هذه الفترة.

  • واصل معبر رفح العمل ضمن آلية تشغيل محدودة، حيث خرجت دفعات إضافية من المرضى للعلاج في مصر، بينما بقيت حركة البضائع غير منتظمة. التقارير أشارت إلى استمرار القيود الأمنية المعقدة وإجراءات التدقيق، بما في ذلك آليات تحقق متعددة. ملف الأسرى الفلسطينيين بقي حاضرًا بقوة، مع تداول أرقام حول أعداد المعتقلين، بينهم أطفال ونساء، وتصنيفات قانونية مثيرة للجدل. كما استمر الحديث عن ضغوط إنسانية مرتبطة بنقص الإمدادات الطبية وتضرر البنية التحتية. المشهد خلال الأسبوع اتسم باستمرار الاستنزاف العسكري دون تحول سياسي أو تفاهم تفاوضي معلن.

 

لبنان

  • أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال عنصر من حزب الله جنوب لبنان. وقال المتحدث أفيخاي أدرعي في منشور على منصة “إكس” إن الجيش الإسرائيلي شن أمس الخميس ضربة على بلدة الطيري وقضى على عنصر من حزب الله “كان يعمل على محاولة إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب” فيما نشر أدرعي مشاهد لعملية الاستهداف. وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت في بيان أمس أن غارة إسرائيلية على بلدة الطيري (جنوب نهر الليطاني) في قضاء بنت جبيل أسفرت عن مقتل شخص.

  • قال وزير المال ياسين جابر “إن الجيش أعدّ خطة لحصر السلاح شمال الليطاني وسيعرضها على الحكومة الاثنين المقبل “. وأكد أن “ما قام به الجيش في منطقة جنوب الليطاني إنجاز كبير، والإشادة التي أتت من القيادة الوسطى الأميركية “سينتكوم” دليل على ذلك”. كما أشار جابر إلى “أن الجيش كُلّف من الحكومة بحصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني، ونجح بفرض الأمن في منطقة ضخمة كمنطقة جنوب الليطاني بعد أن صادر كل الأسلحة فيها”. إلى ذلك، أوضح “أن الجيش يواصل انتشاره في منطقة شمال الليطاني ويقيم الحواجز، وهذا الأمر أبلغنا به قائد الجيش في جلسات الحكومة عندما عرض تقارير حصر السلاح”. وشدد على ضرورة أن “نُعطي الجيش الوقت الذي يريده لتثبيت الأمن ليس فقط في شمال الليطاني بل في كل لبنان، مع دعمه بالعتاد اللازم لتنفيذ مهامه” وقال:” ننتظر نتائج مؤتمر دعم الجيش المُزمع عقده في ٥ مارس/اذار المقبل لمعرفة حجم الدعم الذي سيُقدّم للجيش”.

  • تعتزم قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» سحب معظم قواتها من لبنان، بحلول منتصف عام 2027، وفق ما أفادت متحدثة باسمها، «وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، مع انتهاء تفويضها بنهاية العام الحالي. وقالت المتحدثة باسم القوة الدولية كانديس أرديل: «تعتزم قوة (يونيفيل) تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين، بحلول منتصف عام 2027»، على أن تنجزه تماماً بنهاية العام.

  • أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية عن حزمة عقوبات جديدة استهدفت آليتين رئيسيتين يعتمد عليهما حزب الله للحفاظ على استقراره الاقتصادي وتوليد الإيرادات، بالتنسيق مع النظام الإيراني، واستغلال القطاع المالي غير الرسمي في لبنان. وفرض المكتب عقوبات على شركة تبادل الذهب “جود ش.م.ل” (Jood SARL)، التي تعمل تحت إشراف مؤسسة القرض الحسن المدرجة على لوائح العقوبات الأميركية، حيث تقوم الشركة بتحويل احتياطات حزب الله من الذهب إلى سيولة نقدية تُستخدم في دعم إعادة بناء قدرات التنظيم. كما شملت العقوبات مخططًا دوليًا للمشتريات وشحن السلع أشرف عليه ممولو الحزب في عدة دول، من بينها إيران.

 

سوريا

  • بعدما وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى مقر مؤتمر ميونخ للأمن، للمشاركة بأعمال دورته الثانية والستين، التقى بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وجرى خلال اللقاء بحث أبرز التطورات المحلية والإقليمية مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها. كما أكد الجانب الأميركي على دعم الولايات المتحدة للحكومة السورية واتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية، وجهود الدولة السورية في مكافحة تنظيم داعش.

  • بحث وزير النقل السوري يعرب بدر، مع وزير الدولة نائب وزير النقل الروسي لشؤون التعاون الدولي ديمتري زفيريف، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات النقل واللوجستيات، وذلك على هامش المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مدينة إسطنبول. واستعرض اللقاء الدراسات المتعلقة باحتياجات المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية، ولا سيما ما يتصل بتأمين المواد المحركة والمتحركة وآليات الصيانة والتحديث، بما يسهم في تطوير البنية التحتية لقطاع السكك الحديدية.

  • ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن الجيش السوري تسلم قاعدة الشدادي العسكرية في شمال شرق سوريا بعد التنسيق مع الولايات المتحدة. ونقلت الوكالة عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع القول “تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة الشدادي العسكرية بريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأميركي”. وتأتي الخطوة عقب انسحاب الولايات المتحدة من قاعدة التنف بعد اتفاق توسطت فيه واشنطن لدمج قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد، في مؤسسات الدولة السورية.

  • قال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إن بلاده تثق بتقدم حكومة سوريا بالتعامل مع الأكراد، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحكومة السورية مستمرة بإحراز التقدم. وأضاف أثناء لقاءه بوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، والوفد السوري المشارك في مؤتمر ميونخ للأمن 2026 إن العالم سيندهش من قدرات سوريا الاقتصادية.