غزّة
- استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع. تقارير أفادت بإخلاء مبانٍ سكنية قبل قصفها في أحياء مثل حي الزيتون، ما عزز المخاوف من توسع نطاق الاستهداف المدني. كما استمر الحديث عن ملف الأسرى الفلسطينيين، مع تقارير عن احتجاز آلاف المعتقلين، بينهم أطفال ونساء، وتصنيف عدد منهم كمقاتلين غير شرعيين. الوضع الميداني بقي متقلبًا، بدون مؤشرات على تهدئة شاملة أو تغيير في قواعد الاشتباك.
- شهد قطاع غزة منذ مطلع فبراير تطورًا إنسانيًا محدودًا مع إعادة فتح معبر رفح بشكل جزئي وتحت قيود صارمة. فتح المعبر اقتصر على عبور المرضى والحالات الإنسانية، بدون حركة تجارية أو تدفق مساعدات واسعة. خلال الفترة، غادرت عدة دفعات من المرضى في القطاع إلى مصر، كانت أحدثها الدفعة الخامسة في 08 فبراير. الجهات الفلسطينية وصفت الخطوة بمؤقتة ومحدودة ولا ترقى إلى رفع الحصار. الإجراءات الأمنية والتدقيق بقيت مشددة، ما قيّد العدد اليومي للعابرين.
لبنان
- تصاعد الجدل الداخلي في لبنان حول ملف سلاح حزب الله ودور الدولة في قرار الحرب والسلم. تصريحات وتحذيرات من جهات سياسية وإعلامية تفيد بأن أي تحرك حكومي باتجاه حصر السلاح بيد الدولة قد يؤدي إلى تصعيد داخلي، مع الإشارة إلى احتمالات “حرب إسناد” أو توسع المواجهة.
- شددت الحكومة اللبنانية في تصريحات منسوبة لمسؤولين رسميين على أن قرار الحرب والسلم هو من صلاحيات الدولة حصراً، وأن أي مسار أمني أو عسكري يجب أن يخضع للمؤسسات الرسمية. استمرار الانقسام السياسي حول هذا الملف، دون الإعلان عن قرارات تنفيذية جديدة أو جداول زمنية واضحة. خلال هذه الفترة، بقي النقاش في الإطار الإعلامي والسياسي، مع غياب مؤشرات على تسوية داخلية أو تغيير في موازين القوى.

- تواصلت في جنوب لبنان الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الحدودية، رغم الحديث عن ترتيبات تهدئة. الغارات والاستهدافات أثّرت على القرى الحدودية وأعاقت عودة السكان. تقارير إعلامية أشارت إلى استخدام مواد كيميائية أو مبيدات في مناطق زراعية جنوبية، ما أثار تحذيرات رسمية ومخاوف من آثار صحية وبيئية طويلة الأمد. استمرار الاستنفار على جانبي الحدود.

سوريا
- مواقف وتصريحات مرتبطة بملف سلاح المقاومة الفلسطينية وانعكاساته الإقليمية، مع إشارات إلى السياق السوري. رفض الدعوات الدولية أو الإقليمية المطالبة بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية، مع التأكيد على أن جوهر الأزمة يرتبط باستمرار الاحتلال الإسرائيلي. غياب قرارات رسمية سورية جديدة أو تغييرات في السياسات الأمنية أو العسكرية داخل الأراضي السورية. لا إعلانات حكومية سورية تتعلق بإعادة انتشار قوات أو فتح جبهات أو تعديل قواعد الاشتباك.
- أعادت وسائل الإعلام، تسليط الضوء على قضية مقتل لونا الشبل، المستشارة الإعلامية السابقة في رئاسة الجمهورية السورية. التقارير نشرت معلومات جديدة حول ظروف الوفاة، وأشارت إلى أن القضية لا تزال محاطة بالغموض رغم مرور نحو عامين على الحادث. جرى التذكير بأن الرواية الرسمية السابقة تحدثت عن حادث سير، في حين أثارت المعلومات المستجدة تساؤلات بشأن الملابسات الفعلية للحادث. التغطيات ركزت على التسلسل الزمني للأحداث، وعلى موقع الشبل السابق داخل دائرة صنع القرار، وعلى حساسية موقعها السياسي والإعلامي. لم تُعلن السلطات السورية خلال هذه الفترة عن فتح تحقيق جديد أو نشر نتائج رسمية محدثة. القضية بقيت في الإطار الإعلامي، مع تداول معلومات جزئية دون صدور بيانات حكومية تفصيلية.

مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط