الشرق الأوسط في خمس دقائق (من 19 الى 25 يناير، 2026)

غزة

  • استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك تزامنا مع قصف مقاتلات الاحتلال ومدفعيته مناطق في وسط القطاع وجنوبه. ففي جنوب القطاع، أكد مجمع ناصر الطبي، استشهاد فلسطيني بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وفي الشمال، أفاد مصدر في المستشفى المعمداني، باستشهاد شخص وإصابة آخرين بنيران جيش الاحتلال في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، كما أفاد مصدر في مستشفى الشفاء بإصابة عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مبنى بحي الرمال غربي مدينة غزة. وقالت مراسلة الجزيرة إن آليات عسكرية إسرائيلية تتقدم وتطلق النار خارج مناطق انتشارها بحي التفاح شرقي مدينة غزة.

  • قال مراسل الجزيرة إن آليات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النيران، صباح اليوم الجمعة، في مناطق انتشارها شرقي دير البلح، وقصفت بالمدفعية شرقي مخيم البريج. وأضاف أن الآليات المتمركزة داخل مناطق انتشار الاحتلال قصفت أيضا شرق خان يونس. وفي السياق، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أن المدفعية الإسرائيلية قصفت أنحاء مختلفة من شرقي مدينة غزة داخل مناطق سيطرة جيش الاحتلال. وأضافت المصادر أن مدفعية الجيش قصفت أيضا أنحاء متفرقة من شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، الخاضعة بالكامل لسيطرته. وأشارت إلى أن آليات الجيش الإسرائيلي أطلقت نيرانها العشوائية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

  • أفاد مراسل الجزيرة بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي مكثف داخل مناطق انتشار جيش الاحتلال في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وأكدت مصادر طبية إصابة شاب فلسطيني، الجمعة، بعد استهدافه بنيران مسيّرة إسرائيلية في محيط مفترق الشجاعية في المدينة. كما تعرضت منطقة جنوبي مدينة خان يونس لإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية ونفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا في مناطق متفرقة بقطاع غزة، من بينها مناطق شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع، في خرق يومي لوقف إطلاق النار. يأتي ذلك بعد يوم من استشهاد 11 ‌فلسطينيا، بينهم طفلان و3 صحفيين، قتلوا في هجمات متفرقة بغزة الخميس، في أكبر حصيلة يومية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

سوريا

  • كشف تقرير أعده مراسل الجزيرة محمد حسن من داخل القاعدة الأمريكية في مدينة الحسكة عن قيام القوات الأمريكية بإجلاء عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من سجن غويران المعروف أيضا باسم “سجن الصناعة” باتجاه الأراضي العراقية. وأفادت معلومات الجزيرة المؤكدة من مصادرها بأن حوالي 6 مروحيات نزلت في سجن الصناعة وقامت بنقل عناصر التنظيم عبر الحدود. ويسود القاعدة الأمريكية الواقعة بالقرب من مدينة الحسكة، وهي واحدة من أكبر القواعد الأمريكية المنتشرة في سوريا، هدوء تام وحالة من الترقب والحذر خلال الساعات المتبقية لموعد الهدنة أو وقف إطلاق النار. كما لم يكن بالإمكان مشاهدة الجنود الأمريكيين الموجودين داخل القاعدة، حسب المصادر.
  • أفاد مصدر أمني سوري، اليوم السبت، بمقتل عنصر في وزارة الداخلية، إثر خرق جديد لوقف إطلاق النار من قبل عناصر مسلحة، في محافظة السويداء جنوبي البلاد. ونقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية عن مصدر أمني -لم تسمه- أن “الخرق يندرج ضمن سلسلة من الخروقات التي قامت بها العصابات المتمردة خلال الفترة الماضية ضد النقاط التابعة لوزارة الداخلية في ريف السويداء”. ولم توضح القناة طبيعة الخرق، وإذا ما كان عنصر الأمن قتل بالرصاص أو القصف، كما لم تذكر اسم المنطقة. وتشهد محافظة السويداء اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو/تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية وجماعات عسكرية من الدروز، خلفت مئات القتلى والجرحى. لكن مجموعات تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ العقل للدروز، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، في حين التزمت الحكومة بالاتفاق وسهّلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

  • ألمحت وزارة الخارجية التركية ومصادر في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد، في حين لم يصدر رد رسمي من دمشق حتى الآن، وذلك قبل يوم من انتهاء المهلة المحددة. فقد قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن وقف إطلاق النار الحالي في ‍سوريا يجب أن يستمر خلال نقل سجناء ‍تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق، وإن ذلك سيحد من المخاطر الأمنية. وأضاف فيدان -في مقابلة تلفزيونية- ‌أن وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة السورية وقسد ‌ضروري لمنع انعدام الاستقرار في أثناء عملية النقل ولتجنب مزيد من ‌زعزعة الاستقرار في شمال سوريا وشرقها. من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصادر في قسد اليوم أن مهلة الرد قد تُمدد، لكنها نقلت أيضا عن مسؤول سوري نفيه وجود أي نقاش حول التمديد في الوقت الراهن.

 

لبنان

  • قال مراسل الجزيرة إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت، اليوم الجمعة، بغارتين طريق بعلبك الدولي في سهل البقاع، شرقي لبنان. وقال مصدر أمني لبناني، للجزيرة، إن المسيّرة الإسرائيلية استهدفت بصاروخ أحد المشاة عند طريق دورس-بعلبك، دون إصابته. وأضاف المصدر أن المسيّرة الإسرائيلية أطلقت صاروخا ثانيا باتجاه منطقة مفتوحة، قريبة من طريق بعلبك الدولي. من ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن “مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة عند مفترق مجدلون على طريق بعلبك الدولي، وبعدها بدقائق شنت مسيّرة إسرائيلية غارة ثانية استهدفت بلدة دورس قرب مستشفى دار الأمل في بعلبك”. وفي الجنوب، ذكرت الوكالة أن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة مركبا، فيما ألقت مسيّرة أخرى قنبلة صوتية في محيط منزل أحد المواطنين في بلدة بليدا.
  • قتل شخصان وأصيب 6 آخرون في لبنان جراء 14 غارة شنتها إسرائيل على شرق وجنوب البلاد، في حين قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه هاجم بنى تحتية لحزب الله وقتل قياديا محليا للحزب في الجنوب. وأفاد مراسل الجزيرة بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت على دفعات مناطق الجبور ووادي برغز ومرتفعات جبل الريحان جنوبي لبنان وعلى مرتفعات جنتا في منطقة البقاع شرقي البلاد. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن مساء أمس 14 غارة على عدة مناطق لبنان، وشملت مرتفعات ميدون (البقاع الغربي شرقي لبنان) ومنطقة وادي برغز (شرق) والجبور وكسارة العروش ومرتفعات الريحان واللويزة (جنوب). وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين قتلا وأصيب 6 آخرون في غارات أمس شنتها إسرائيل على 3 بلدات في جنوب وشرق لبنان.

  • بين جمود التفاوض وضيق هامش المناورة، تقف لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان (الميكانيزم) أمام أخطر اختبار منذ إنشائها. وكشفت مصادر دبلوماسية لبنانية للجزيرة نت أن اللجنة دخلت في أزمة بنيوية عطلت اجتماعاتها وقيدت قدرتها على إدارة مرحلة شديدة الحساسية جنوب لبنان، في وقت تتشابك فيه حسابات ما بعد الحرب مع هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار. ويتمسك لبنان -وفق هذه المصادر- باللجنة باعتبارها القناة الوحيدة المتبقية لضبط التوازن ومنع الانزلاق نحو المجهول، ويُحذّر من أن انهيارها سيعني عمليا فقدان آخر أطر التفاوض القائمة. وفي المقابل، تصف بيروت الطرح الإسرائيلي داخل المفاوضات بأنه قاسٍ، وينطلق من مقاربة أمنية صِرفة، مقابل إصرار لبناني على عودة السكان، وإعادة إعمار القرى المتضررة، وتثبيت سيادة الجيش اللبناني جنوب الليطاني.