غزة
- استشهد 3 فلسطينيين بنيران الاحتلال اليوم الأحد 11 يناير، كما شن الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع متفرقة في مناطق انتشار جيش الاحتلال بقطاع غزة. وأكد مصدر بالمستشفى المعمداني استشهاد فلسطيني بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي التفاح شرقي مدينة غزة. وأفاد مصدر في مستشفى ناصر باستشهاد فلسطينيين اثنين بنيران قوات الاحتلال داخل مناطق انتشارها في بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبا. بدوره، قال مراسل الجزيرة إن غارات إسرائيلية استهدفت مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة ومخيم البريج وسطه.
- أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة -اليوم الأحد 11 يناير – ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط تحذير أممي من تداعيات القيود الجديدة التي فرضتها إسرائيل على تسجيل المنظمات الدولية العاملة في القطاع. وقالت وزارة صحة غزة -في بيان- إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 3 شهداء و9 إصابات، مما يرفع حصيلة الضحايا إلى 71 ألفا و412 شهيدا و171 ألفا و314 مصابا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأكدت الوزارة أن إسرائيل قتلت منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 442 فلسطينيا وأصابت 1236 آخرين. في الأثناء، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد بقتل فلسطيني جنوبي قطاع غزة، وادعى أنه اقترب من الخط الأصفر وشكل تهديدا على القوات الإسرائيلية.

سوريا
- تشهد مدينة حلب تصعيدا عسكريا متواصلا بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تركز بشكل أساسي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وسط قصف متبادل وامتداد الاشتباكات إلى أحياء واسعة من المدينة. وبحسب التسلسل الزمني للأحداث، بدأت المواجهات باستهدافات محدودة طالت مواقع محددة داخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود، قبل أن تعلن الحكومة السورية فتح معابر إنسانية لإخراج المدنيين من الحيين. تزامن ذلك مع نشر وزارة الدفاع السورية عدة خرائط توضح مواقع قالت إنها ستستهدفها، داعية المدنيين إلى الابتعاد عنها. لاحقا، شنت القوات الحكومية موجة قصف واسعة بالأسلحة الثقيلة استهدفت مواقع لقوات سوريا الديمقراطية داخل الأشرفية والشيخ مقصود، إضافة إلى منطقة الشقيف والمناطق المتاخمة، بما في ذلك بني زيد والمناطق المطلة على طريق الكاستيلو.
- قال مراسل الجزيرة في حلب إن طائرة مسيرة استهدفت مبنى محافظة حلب وسط المدينة، الذي عقد فيه مؤتمر وزيري الإعلام والشؤون الاجتماعية السوريين ومحافظ حلب قبل قليل. ونشر محافظ مدينة حلب عزام غريب ووزيرة الشؤون الاجتماعية السورية هند قبوات مقطع فيديو يظهر فيه هو والوزيرة بعد استهداف اجتماع لهما في مبنى المحافظة، وقالت الوزيرة والمحافظ إنهما بخير، وإن ما حدث لن يوقفهما عن القيام بمسؤولياتهما تجاه الشعب السوري.
- أعلنت مديرية صحة حلب مقتل 5 أشخاص وجرح 33 بنيران قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالمدينة، بينما تدور اشتباكات عنيفة، اليوم الخميس، بين الجيش السوري وقسد في محيط حي الأشرفية ، وسط نزوح كبير للمدنيين، تزامنا مع وصول رئيس هيئة الأركان اللواء علي النعسان إلى حلب، في حين قالت قسد إنها أحبطت تقدما للجيش، محصية 8 قتلى و57 جريحا “جراء عملية الجيش منذ 3 أيام”. ونقل مراسل الجزيرة أن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقسد اندلعت بمحيط حي الأشرفية، تزامنا مع حركة نزوح كبيرة للمدنيين، في حين أصيب 9 أشخاص باستهداف قسد أحياء عدة، وفق مدير الصحة بحلب. وقد تزامن اندلاع الاشتباكات مع وصول رئيس هيئة الأركان اللواء علي النعسان إلى المدينة للإشراف على الواقع العملياتي والميداني، وفق ما نقلت منصة “سوريا الآن” عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.

لبنان
- نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب تدرس تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد حزب الله في لبنان. وقال المسؤولون إن العملية الإسرائيلية في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله، بينما يؤكد الجيش اللبناني أنه سينزع سلاح حزب الله بمفرده. والأسبوع الماضي، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الحكومة تدرس تنفيذ عملية عسكرية في لبنان، لمواجهة ما وصفته بـ”تهديد حزب الله”، مدعية تمكُّن الحزب من إعادة تنظيم صفوفه خلال فترة وقف إطلاق النار. وقالت الهيئة الرسمية إن النقاشات الجارية في تل أبيب تتجاوز مرحلة الاكتفاء بالضربات الجوية، مشيرة إلى أن خيار العملية البرية أو الواسعة أصبح مطروحا على طاولة صُنّاع القرار، بحسب مصدرين مطّلعين على الملف. ومنذ بدء سريان الاتفاق بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تضغط تل أبيب وواشنطن على الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة، بينما يرفض حزب الله نزع سلاحه ويدعو إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

- أعلن الجيش اللبناني اليوم الخميس أن خطته لحصر السلاح بيد الدولة دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى التي ركزت على بسط السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، بينما قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله لا يزال موجودا جنوب النهر. وأوضح الجيش اللبناني في بيان أنه حقق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة في منطقة جنوب الليطاني، وهي شريط يمتد مسافة 30 كلم إلى غاية الحدود مع إسرائيل، وأضاف البيان أن عمل الجيش في المنطقة لا يزال مستمرا إلى “حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها”. وحسب الجيش فإنه بسط سيطرته العملياتية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وانتقد بيان الجيش اللبناني استمرار اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع في جنوب لبنان وإقامتها لمناطق غازلة، قائلا إن هذا الأمر “ينعكس سلبا على إنجاز بسط سلطة الدولة وحصر السلاح”.

- قال مراسل الجزيرة بلبنان إن إسرائيل شنت غارات إسرائيلية على عدة مناطق بجنوب لبنان، يأتي ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض هدف خاطئ في بلدة برعم بشمال إسرائيل بعد انطلاق صفارات الإنذار. وأفاد مراسل الجزيرة بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت جبل الريحان ومحيط بلدة تبنا ووادي زفتا، إضافة إلى غارة على جبل مشغرة في البقاع الغربي شرق لبنان. من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مجمع تدريب لوحدة قوة الرضوان ومباني عسكرية وبنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان. وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض “هدفا خاطئا” في بلدة برعم شمال إسرائيل بعد انطلاق صفارات الإنذار، بسبب ما يشتبه بأنه طائرة مسيرة. ونقلت رويترز عن مصدر مقرّب من حزب الله اللبناني بأن الحزب لا صلة له بالواقعة. وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد أعلنت عن إطلاق صفارات الإنذار في برعم شمال إسرائيل، وأن الجيش الإسرائيلي أطلق صاروخا اعتراضيا باتجاه هدف مشبوه في الجليل الأعلى.

مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط