الشرق الأوسط في خمس دقائق (من 22 إلى 31 ديسمبر، 2025)

غزة

  • نقل موقع أكسيوس عن مصدرين مطلعين قولهما إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على المضي قدما نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في حين طالبه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مستشاريه بتغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة. وحسب أكسيوس، فإن الإدارة الأميركية ترى أن التصعيد العنيف في الضفة الغربية قد يقوض تنفيذ اتفاق السلام في غزة، ويعرقل مساعي توسيع اتفاقيات أبراهام للتطبيع قبل نهاية ولاية ترامب. وأكدت الرسالة الأميركية أن تغيير المسار في الضفة الغربية ضروري لإصلاح علاقات إسرائيل مع الدول الأوروبية، ولتعزيز فرص توسيع اتفاقيات التطبيع. كما نقل التقرير عن أحد المصادر أن نتنياهو تحدث بقوة ضد عنف المستوطنين، وأبدى استعداده لاتخاذ مزيد من الإجراءات.

  • نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصادر أن الولايات المتحدة وإسرائيل حددتا مهلة نهائية مدتها شهران لتفكيك سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وذكرت المصادر أنه تم الاتفاق خلال لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة– والرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأول الاثنين في فلوريدا على أن تضع فرق مشتركة معايير واضحة لما يعنيه نزع سلاح حماس بشكل فعلي. وأضافت أنه تم الاتفاق أيضا على أن نزع سلاح حماس يشمل تدمير الأنفاق. وقالت المصادر إنه إذا لم يُنزع سلاح حماس فستعود الكُرة إلى إسرائيل والجيش. ونقلت مجلة إيكونوميست عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تخطط لبدء إعادة إعمار غزة خلال أسابيع، في حين يتوقع أن تستغرق عملية نزع سلاح حماس وقتا أطول بكثير.

  • أعلنت كتائب عز الدين القسام الاثنين رسميا استشهاد الناطق باسمها أبو عبيدة وكشفت عن اسمه الحقيقي لأول مرة. وجاء في بيان للكتائب “ننعى القائد الملثم أبو عبيدة باسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم) الناطق باسم كتائب القسام”. وشغل الشهيد أبو عبيدة مهمة الناطق باسم كتائب القسام لسنوات طويلة دون الكشف عن اسمه الحقيقي. وأوضحت حركة حماس في بيان لاحق أن “القائد البطل الشهيد أبو عبيدة ارتقى إلى ربّه شهيداً، رفقة زوجته وأولاده في قصف صهيوني غادر وجبان”. واكتسب أبوعبيدة زخما كبيرا على المستويين العربي والإسلامي، بعد عملية طوفان الأقصى، التي شنتها المقاومة الفلسطينية ضد قواعد ومستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

سوريا

  • أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل عنصر أمن  وإصابة اثنين آخرين في “تفجير انتحاري” وقع عند بوابة القصب في حي باب الفرج وسط مدينة حلب، في حين قال مدير أمن حلب مصطفى عنداني إن التفجير كان يستهدف إحدى كنائس المدينة. ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا أن عنصرا من وزارة الداخلية قتل وأصيب اثنان آخران، جراء تفجير نفّذه أحد الأشخاص أثناء الاشتباه به وتفتيشه من قِبل عناصر الشرطة في إحدى نقاط التفتيش في حي باب الفرج بمدينة حلب. كما نقلت الوكالة عن محافظة حلب أن شخصا مجهول الهوية نفّذ  تفجيرا انتحاريا مستخدما حزاما ناسفا، استهدف دورية للشرطة في باب الفرج وسط حلب، وذلك بعد أن رصدته قوى الأمن وحاولت اعتقاله. بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا إن تحقيقات مكثفة تجري لتحديد هوية منفذ التفجير بحلب.

  • ألقى جهاز الأمن السوري، اليوم الخميس، القبض على مجموعة من فلول النظام المخلوع، قال إنها تابعة لما يُسمّى مليشيا “درع الساحل”، وذلك خلال عملية أمنية في محافظة اللاذقية شمالي غرب البلاد. ونقلت قناة الإخبارية السورية (رسمية) عن مصدر أمني، لم تسمه، بأن من بين أفراد المجموعة الموقوفة، من وصفه “الإرهابي الملقب بالملازم عباس، المتورط في أعمال إجرامية وانتهاكات جسيمة”. وأوقفت مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية ومنطقتي جبلة والقرداحة، الأربعاء، عددا من الأشخاص المتورطين في جرائم حرب وأعمال تحريضية هددت السلم الأهلي في محافظتي اللاذقية وطرطوس، وفق المصدر ذاته.

لبنان

  • قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن لقاء رأس الناقورة، المقرر اليوم الجمعة، سيشهد رفعا لمستوى المشاركة الإسرائيلية في المفاوضات المباشرة مع لبنان. وأوردت القناة الخامسة عشرة الإسرائيلية أن يوسي درازنين نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سيحضر الجمعة لقاء رأس الناقورة الذي يشارك فيه مبعوثٌ لبناني ومبعوثان أميركيان. ونقل موقع أكسيوس عن مصدر أن الاجتماع يركّز رسميا على التعاون الاقتصادي على طول الحدود، لكنّه يهدف حقيقةً إلى منع استئناف الحرب. وتأتي مفاوضات رأس الناقورة بالتزامن مع حراك دبلوماسي شهدته العاصمة الفرنسية باريس التي احتضنت اجتماعا ضم مسؤولين فرنسيين وأميركيين وسعوديين لبحث دعم الجيش اللبناني.
  • أفادت تسريبات بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتطلع لضوء أخضر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستئناف الحرب في لبنان، في حين أوضحت بيروت أنه ليس لديها ضمانات بعدم قيام إسرائيل بتصعيد جديد. وقد نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر أن نتنياهو سيطلب من ترامب ضوءا أخضر لشن عملية واسعة النطاق ضد حزب الله. ومؤخرا تحدث الإعلام الإسرائيلي عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن هجوم واسع ضد مواقع تابعة لحزب الله في “حال فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025”. ويأتي ذلك في حين تواصل إسرائيل شن غارات جوية بشكل شبه يومي على لبنان، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

  • أفاد مراسل الجزيرة بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت، مساء الأربعاء، سيارة في بلدة جناتا بقضاء صور جنوبي لبنان موقعة إصابات، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم عنصرا من حزب الله. وقال مصدر أمني لبناني للجزيرة إن الاستهداف الإسرائيلي أدى إلى تدمير السيارة ووقوع إصابات، في حين نقلت الأناضول أن الغارة الإسرائيلية تسببت في احتراق السيارة بشكل كامل. وكانت المقاتلات الإسرائيلية قد شنت غارات على بلدتي زفتا والنميرية في قضاء النبطية في القطاع الأوسط، كما استهدفت الغارات محيط بلدتي تبنا في قضاء صيدا وحومين جنوبي لبنان. من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم مواقع تابعة لحزب الله ودمر منشآت عسكرية استخدمها الحزب في عملياته الأخيرة.