غزة
- في اليوم الـ53 من بدء وقف إطلاق النار في غزة، أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 5 فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق عدة بالقطاع منذ صباح اليوم، 2/12/2025. كما أكد مصدر في المستشفى المعمداني استشهاد فلسطينيين اثنين وسقوط عدد من المصابين بنيران جيش الاحتلال في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة. وواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف مناطق داخل الخط الأصفر، حيث نسف مباني في حي التفاح، وأطلقت مروحياته ومدفعيته النيران على أهداف شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إسرائيل أنها تسلمت بقايا جثمان أحد الأسيرين المتبقيين في قطاع غزة قبل نقله إلى معهد الطب الشرعي قرب تل أبيب للتعرف عليه.

- في اليوم الـ54 من بدء وقف إطلاق النار بغزة، استُشهد فلسطينيان بنيران الاحتلال خارج الخط الأصفر في حي الزيتون، بينما واصل جنود الاحتلال نسف المباني في حي التفاح. ودعت حركة حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى تحرك جاد لوقف خروق الاحتلال وإلزامه بالاتفاق، مضيفة في بيان لها أن “الاحتلال يواصل خروقه لاتفاق وقف النار واستهداف النازحين خارج الخط الأصفر”. وأعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- وسرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– تسليم الصليب الأحمر جثة أحد أسرى الاحتلال، تم العثور عليها في شمال قطاع غزة. وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال في مناطق وبلدات متعددة، واعتقلت 3 فلسطينيين واحتجزت العشرات في محافظة الخليل. واقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، حسب وكالة “وفا” نقلا عن محافظة القدس.

سوريا
- قال مدير الأمن العام بمحافظة السويداء في الحكومة السورية المقدم سليمان عبد الباقي، إنه اجتمع بالمسؤول في وزارة الخارجية الأميركية في عَمان المكلف بمتابعة ملف الجنوب السوري تايلر جونيور. وذكر عبد الباقي أن الاجتماع جرى في القنصلية الأميركية في العاصمة الأردنية. وأشار إلى أن الاجتماع تناول “آخر التطورات في السويداء”، مؤكدا أن تايلر جونيور نقل تأكيد الولايات المتحدة على دعم الاستقرار في المنطقة ووحدة الأراضي السورية ورفضها لأي مشروع انفصالي. كما نفى الدبلوماسي الأميركي -وفق المصدر ذاته- وجود أي تدخل أو تواصل من واشنطن مع أي فصيل أو مكون في محافظة السويداء. يشار إلى أن العاصمة الأردنية احتضنت في أغسطس/آب الماضي اجتماعا أردنيا سوريا أميركيا بحث دعم وقف إطلاق النار في محافظة السويداء وإيجاد حل شامل للأزمة فيها.

- شهدت منصات التواصل السورية خلال اليومين الماضيين انتشار مقطع فيديو يُظهر رجل الدين الدرزي الشيخ رائد حكمت المتني وهو يتعرض لحلق لحيته وشاربه على يد عناصر قيل إنهم تابعون لمليشيا “الحرس الوطني” الموالية لحكمت الهجري أحد شيوخ الطائفة الدرزية في السويداء جنوبي البلاد. وفي تطور مأساوي، نشرت صفحة “السويداء 24″ على مواقع التواصل خبرا أفادت فيه بأن شهود عيان أكدوا أن سيارة تابعة لـ”الحرس الوطني” ألقت بعد منتصف ليل الاثنين الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري جثة أمام بوابة المشفى الوطني بمدينة السويداء، وتبين أن الجثة تعود للشيخ المتني الذي اعتُقل قبلها بيومين في مدينة السويداء على يد عناصر نفس المليشيا. ووفق المصدر ذاته، كانت الجثة تحمل آثار تعذيب شديدة في مختلف أنحاء الجسم، إضافة إلى حلق كامل لحيته وشاربه. كما أُلقيت جثة ثانية أمام المشفى الوطني في السويداء تعود للشيخ ماهر فلحوط الذي اعتُقل مع المتني في اليوم نفسه.

لبنان
- شنّ الجيش الاسرائيلي غارات تركزت على بلدات جباع ومحرونة وبرعشيت ومجادل. كما أظهرت مقاطع فيديو جانباً من الضربات. بدوره، أفاد مراسل “العربية/الحدث” بأن الغارات دمرت منزلاً بالكامل في بلدة جباع. جاء هذا بعدما أعلن المتحدث باسمه أفخاي أدرعي، أن الجيش سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان، زاعماً أن ذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها الحزب لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”، وفق كلامه. كما حثّ عبر X، سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في قريتي جباع، محرونة. وقال للسكان: “أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر، داعيا إياهم لـ”البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر”.

-
قال الجيش الإسرائيلي، الخميس 4/12/2025، إنه هاجم “مستودعات أسلحة” تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، غداة تحذيره سكاناً في قرى بإخلاء أبنية محددة ومحيطها. وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في بيان، إن “المستودعات (وضعت) في قلب السكان المدنيين بما يشكل مثالاً إضافياً لقيام حزب الله الإرهابي باستخدام السكان دروعاً بشرية لأنشطته من داخل ممتلكات مدنية”. وأشار إلى “اتخاذ خطوات”، قبل الضربات، “من شأنها تجنب إلحاق الأذى بالسكان شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة وتوجيه إنذارات مسبقة والاستطلاع الجوي والمعلومات الاستخبارية الإضافية”. واعتبر “وجود مستودعات الأسلحة خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيث سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”. وطالت الغارات الإسرائيلية، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، أربع قرى تباعاً هي محرونة وجباع والمجادل وبرعشيت في جنوب لبنان، قال الجيش الإسرائيلي إنها تضم “بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله”.

مرصد إعلام الشرق الاوسط (نيمو) نيمو هو موقع متخصص بنشر تقارير تحقيقية وأخبار تحليلية حول دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط